محمد بن محمد النويري

362

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تنبيه : [ قاعدة الناظم هنا أن ] « 1 » ضد الإسكان الكسر مع الإشباع ؛ لأنه الأصل ، [ وكذلك ] « 2 » هو ضد الاختلاس ، [ فإن دار الخلاف بين الإسكان والاختلاس نص على الضد ، أو بين الإشباع والإسكان تركه ، أو بين الاختلاس ] « 3 » والإشباع تركه أيضا . ص : وهم وحفص ألقه اقصرهنّ ( ك ) م خلف ( ظ ) بي ( ب ) ن ( ث ) ق ويتّقه ( ظ ) لم ش : و ( هم ) : مبتدأ ، و ( حفص ) معطوف عليه ، وسكنوا هاء ( ألقه ) فعلية خبرية ، و ( اقصرهن ) فعلية حذف عاطفها على ( سكّن ) [ أو مستأنفة ] « 4 » ، و ( كم ) محله نصب بنزع الخافض ، أي : لذي ( كم ) و ( ظبا ) و ( بن ) ، و ( ثق ) معطوفة على ( كم ) ، حذف عاطفها ، و ( خلف ) مبتدأ حذف خبره ، أي : وعنه خلف ، [ وتنوينه للضرورة ] « 5 » ، و ( يتقه ) مفعول ( قصر ) « 6 » و ( أظلم ) فاعله . أي : سكن مدلول ضمير ( هم ) ومعطوفه الخمسة « 7 » وحفص هاء فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ بالنمل [ 28 ] ، والباقون بالصلة إلا من سيخص . وقصر الهاء من كل ما ذكر من يُؤَدِّهِ إلى هنا ذو ظاء ( ظبا ) ( يعقوب ) وباء ( بن ) ( قالون ) باتفاقهما وذو ثاء ( ثق ) ( أبو جعفر ) وهو ثاني وجهيه ، واختلف عن ابن عامر : فروى عنه القصر ، وضده وهو الإشباع . فالحاصل أن لأبى بكر وحمزة وأبى عمرو [ السكون في الكل ] « 8 » اتفاقا ، ولقالون ويعقوب الاختلاس اتفاقا ، ولحفص في فَأَلْقِهْ [ النمل : 28 ] السكون وفي غيره الإشباع ، ولأبى جعفر وجهان « 9 » : الإسكان من البيت الأول ، والاختلاس من التصريح بالضد في الثاني ، ولابن عامر من طريقيه الاختلاس بخلف فضده الإشباع ، ولهشام السكون من الأول بخلف وضده الاختلاس من التصريح في الثاني . [ وذكر في الاختلاس خلفا متعينا لضده الإشباع ؛ فصار لهشام « 10 » ثلاثة أوجه « 11 » ، ولابن ذكوان وجهان ، وللباقين الإشباع قولا واحدا . فأما هشام : فروى عنه الإسكان الداجونى من جميع طرقه ، واختلف عن الحلواني عنه ، فروى ابن مجاهد ، وابن عبدان عن الجمال عنه الاختلاس . وبه قرأ الداني على فارس

--> ( 1 ) سقط في م . ( 2 ) سقط في د . ( 3 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 4 ) سقط في م . ( 5 ) سقط في م ، د . ( 6 ) في م ، د : سكن . ( 7 ) في م : الخمس . ( 8 ) في م ، ص ، د : في الكل السكون . ( 9 ) في م ، د : الوجهان . ( 10 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 11 ) في م : فلها ثلاثة أوجه .